شمس الدين السخاوي

206

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

أمره الظاهر جقمق عشرة وأرسل شاد جدة نحو سنتين ثم ضم إلى الإمرة الحجوبية الثانية ثم نقله الأشرف إينال إلى الزردكاشية وسافر وهو مريض إلى ابن قرمان ليلحق المجردين فمات بغزة في أواخر جمادى الآخرة سنة إحدى وستين ، وكان ذا دعابة مع كثرة تلاوته وعقله . 877 نياز الحاجب . مات في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين . ( حرف الهاء ) 878 هابيل بن عثمان قرايلك بن قطلوبك بن طر على صاحب الرها من قبل والده ولاه إياها ليحارب العساكر المصرية والشامية ويدفعهم عنها فاستعد لذلك وحصن المدينة ومع ذلك فلما نازلها العسكر المصري ونواب البلاد الشامية لم يثبت بل انكسر وتحصن بقلعتها فملكوا المدينة ونهبوا وأسروا ثم حاصروا القلعة حتى طلب الأمان ونزل إلى سودون من عبد الرحمن نائب الشام ومعه تسعة من أعوانه فقبض عليهم وذلك في شوال سنة اثنتين وثلاثين وحملهم في القيود إلى مصر فرسم الأشرف بحبسه في برج من قلعتها ولم يلبث أن مات فيه بالطاعون في يوم الجمعة ثالث عشر رجب من التي تليها وذكره شيخنا في إنبائه باختصار جدا . 879 الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن الهادي السيد الجمال الحسني الصنعاني الزيدي أخو محمد . ذكره شيخنا في إنبائه فقال عني بالأدب ففاق فيه ومدح المنصور صاحب صنعاء . مات يوم عرفة سنة اثنتين وعشرين . وذكره ابن فهد في معجمه فقال أنه حدث سمع منه الفضلاء قال وله مؤلفات منها الطرازين المعلمين في فضائل الحرمين المحرمين والقصيدة البديعية في الكعبة اليمنية الثمنية أولها : سرى طيف ليلى فابتهجت به وجدا * وتوح قلبي من لطائفه مجدا 880 هارون بن حسبن بن علي بن زيادة الشرف الهربيطي الصحراوي الشافعي القادري نزيل تربة يلبغا بالصحراء . ولد تقريبا سنة إحدى وسبعين وسبعمائة وكتب بخطه مرة أنه سنة ثمان وستين وحفظ القرآن واشتغل وكتب عن الزين العراقي من أماليه وسمع على التنوخي والفرسيسي وحدث سمع منه الفضلاء وأقرأ الأطفال بمكتب البيمارستان مدة وكان أحد الصوفية بتربة الناصر بالصحراء خيرا صالحا . مات سنة اثنتين وأربعين رحمه الله . 881 هارون بن محمد بن موسى الزين أبو محمد السماني الأصل والمولد التتائي ثم القاهري المالكي زوج والدة الجمال يوسف التتائي ومربيه ووالد محمد وقاسم .